نشوان بن سعيد الحميري

1879

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

و [ فِعْلة ] ، بالهاء ط [ الخِلْطة ] : العشرة . ع [ الخِلْعة ] : واحدة الخِلَع ، وهي الثياب التامة ويقال : إِن كل ثوب تخلعه عنك خِلْعة . ف [ الخِلْفة ] : الاستقاء ، يقال : من أين خِلْفتكم : أي من أين تستقون . ويقال : أخذته خِلْفة : أي اختلاف إِلى المخرج . والخِلْفة : مصدر الاختلاف ، ويقال : القوم خِلْفة : أي مختلفون . قال اللّه تعالى : وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً « 1 » قيل : أي مختلفين . وقيل : أي يخلف أحدهما الآخر . ويقال : وَلَدُ فلانٍ خِلْفه أي شطره . والخِلْفة : نبت بعد النبات الذي يبس . وهو أيضاً الورق ينبت بعد الورق الذي يبس فيسقط من شدة الحر ونحوه ، والورق الذي ينبت بعده خلفه . ويقال : الخلفة : ما ينبت في الصيف من العشب بعد ما يبس عشب الربيع . وخلفة الشجر : [ ثمر ] « 2 » يخرج بعد الثمرة الكبيرة . ويقال : رأيت البقر تمشي خلفة : أي يذهب بعضها ويجيء بعضها . قال زهير « 3 » : بها العِينُ والآرامُ يمشين خِلْفَةً * وأطلاؤها ينهضن من كل مجثم ق [ الخِلْقة ] : الفطرة . * * *

--> ( 1 ) سورة الفرقان : 25 / 62 وتمامها . . . لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً . ( 2 ) ساقطة من الأصل ( س ) . ( 3 ) ديوانه : ( 75 ) واللسان والتاج ( خلف ) والمقاييس : ( 2 / 211 ) وشروح المعلقات انظر الزَّوْزَني : ( 52 ) .